سيرتة الذاتية
 


:دريد لحام

مهما تعددت الأسماء ومهما تبدلت الأدوار يبقى نجم الكمويديا العربية واحداً، والاسم بدون أدنى شك هو دريد لحام


:حياة دريد لحام

ترعرع دريد في دمشق، وفيها أكمل تعليمه حتى المرحلة الجامعية. فدريد - على غرار ما يظن البعض - لم يتخرج من معهد للدراما بل كان كيميائياً، وقد كان يحاضر في جامعة دمشق قبيل انتقاله إلى عالم التمثيل


:البدايات

بدأت قصة دريد لحام مع التمثيل في الجامعة، وتبلورت مع اقتباسه لشخصيته المشهورة "غوار الطوشي". وفي الستينات باشر عمله كممثل على الشاشة الفضية وقام بالعديد من الأعمال، وأبرز تلك الأعمال مسلسل "صح النوم" الذي كانت بداية معرفة الجمهور السوري لدريد. منذ ذلك الحين، فقد قام غوار بعدة أعمال أخرى تضمنت انتقاله لمصر والقيام بالعديد من الأفلام مع ممثلين مصريين


:غوار الطوشي

غوار الطوشي هو الاسم الذي اقتبسه دريد لحام من أحد الأشخاص الذي كان يعرفهم، فقد كان اسمه غوار فأعجب دريد هذا السم فاختاره وزاد عليه الطوشي ليكون اللقب المثالي لجميع ما كان يقوم به غوار في أعماله. والحق يقال فغوار كان أكثر من مجرد لقب يطلق على شخصية معينة لفترة وجيزة، بل كان غوار هو الشخص الذي يرمز إلى الشخص السوري العادي الذي كان يكافح من أجل لقمة عيشه ويتحدث عما يصادفه من مشاكل في حياته كلها، لكن غواراً هذا لم يكن لقمةً سائغة بل كان أيضاً شخصية ساخرة ومتصرفة. وقد برز غوار بوجه الخصوص في التمثيليات ثم قفز إلى منصة المسرح ليسطر أجمل المسرحيات التي عرفها العالم .العربي أجمع

أشهر مسرحيات غوار تتمثل في "غربة"، "شقائق النعمان"، "ضيعة تشرين"، "كأسك يا وطن"، أو بما يعرف بمرحيات دريد لحام ومحمد الماغوط. بعد ذلك انتقل دريد إلى السينما فشق طريقه بنفسه .. يكتب ويخرج ويمثل أفلامه وينقد ما هو خطأ في المجتمع العربي ويبصر المشاهد بمآسي الانسان البسيط، حيث كان غوار يجمع في سياق حديثه المصائب الشخصية للمواطن والمآسي التي يشعر بها العربي في كل بقعة من أرجاء المعمورة


:دريد لحام في التسعينات

وبعد عقود من العمل تحت شخصية "غوار الطوشي" قرر دريد دخول تجربة جديدة فاستهل مشواره بالآغاي ثم عمل مع حكم البابا في مسلسل "أحلام أبو الهنا"، لكن هذه المسلسلات لم تكن بذلك المستوى النقدي اللاذع الذي تميزت به جميع أعمال غوار الطوشي، فعاب عليها سذاجة الشخصية وبساطة الهدف. بالرغم من ذلك، فالكثير - وإن كان أغلبهم من غير السوريين الذي لم يشاهدوا غوار من قبل - رأوا بأن "أحلام أبو الهنا" كان ناجحا بدليل عرضه على معظم القنوات الفضائية. علاوة على ذلك، فقد اختارت منظمة اليونسيف لحقوق الأطفال دريد لحام ممثلاً عنها للشرق الأوسط وشمال أفريقيا كما كان عين قبل ذلك بمرتبة وزير في سورية. وأخيراً فقد اختتم دريد لحام أعماله بمسلسل "عودة غوار" فكان ختاماً نموذجيا لشخصية فذة كانت ومازالت عالقة في ذاكرة الكثيريين

 

:آخر أخبار دريد

في خبر صحفي؛ أكد دريد لحام سفيراليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط عل أهمية الأطفال و دورهم الفعال في تحضر الشعوب.  بالأخص، ذكر أطفال الحجارة والمعاناة التي يعيشونها في ظل استبداد العدو الصهيوني. في خطابه أمام 25,000 طفل "أطفال فلسطين هي من أهم واجباتي كسفير. لذلك فإنني أتمنى أن تحصل لي فرصة زيارة فلسطين في المستقبل القريب. ولكنني كمواطن عربي سوري، كرامتي لا تسمح لي بوضع الختم الإسرائيلي على زواج السفر" كما ذكر الأستاذ دريد أن المجتمع العربي تناسى ما حث القرآن على فعله. العرب تناسوا أن أطفالاً كثيرين أيتام و بلا مأوى، فأين كرم العرب و رعاية الأيتام؟ لنا

 

Home
ملفات صوتية
سيرتة الذاتية


Main Page ||  Yaman's Homepage   ||   Audio ||  Biography